هل تتجه الأسواق المالية نحو مزيدٍ من الهبوط؟

هل تتجه الأسواق المالية نحو مزيدٍ من الهبوط؟

 تشهد غالبية الأسواق خسائر عنيفة بسبب المخاوف المتعلقة بانتشار فيروس "كورونا"، حيث احتلت مخاوف انتشار الفيروس مركز اهتمام المستثمرين، خاصةً بعد فشل أوبك وروسيا في التوصل إلى اتفاق بشأن خفض إمدادات النفط.

ونتيجة لذلك، بدأت المملكة العربية السعودية حربًا عنيفة على أسعار النفط تستهدف أكبر منافسيها بعد أن رفضت روسيا دعم تخفيضات النفط العميقة لمواجهة تفشي فيروس كورونا ، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط إلى أدنى مستوياته منذ عدة سنوات.

سيكون لحرب أسعار النفط عواقب جيوسياسية هائلة ، مما يؤدي إلى انخفاض الأسواق المزعزعة من قبل بسبب مخاوف فيروس كورونا الجديد ، كوفيد-19. 

يؤثر فيروس كورونا على سوق النفط بطريقتين:

أولاً ، تسبب فيروس كورونا في قيود سفر عالمية ، وقد نتج عن ذلك انخفاض حاد في استخدام وقود الطيران - مما يعني استهلاك وإنتاج أقل للمنتجات النفطية.

ثانياً ، إن مشاعر السوق تجاه سوق النفط والطاقة متشائمة، مما يدفع المستثمرين إلى الابتعاد عن أسهم شركات النفط والطاقة وبالتالي انخفاض الأسعار أكثر.


أمّا بالنسبة لأسواق العملات ، فإن الدولار يزداد في تراجعه. يتوقع المستثمرون المزيد من الإجراءات من مجلس الاحتياطي الفيدرالي. تشير التوقعات بأن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أسعار الفائدة بواقع 75 نقطة إلى 3.5 ٪ وسط إشارات متزايدة على الركود خلال اجتماعه المقبل في آذار، وذلك على الرغم من أن بنك الاحتياطي الفيدرالي قام بتخفيض أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية في محاولة لدفع الاقتصاد الأمريكي في وجه المخاوف من تفشي فايروس كورونا.


أمّا بالنسبة للمعدن النفيس، فالأمر يختلف تماماً. حيث تشهد أسعار الذهب ارتفاعًا بفعل مخاوف تفشي فيروس كورونا. ارتفع سعر الذهب لأعلى مستوى في سبعة أعوام يوم الإثنين الماضي مع إقبال المستثمرين على المعدن الذي يعد ملاذاً آمناً في في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

 

إذاً... هل تتجه الأسواق المالية نحو مزيدٍ من الهبوط؟


المخاوف حيال هذا الفيروس التاجي وضعت اقتصاد العالم "على حافة مقعده", مؤثرة بشكل سلبي على الأسواق المالية و القطاعات العاملة في الأسواق.  في حين لا يمكننا التنبؤ بما إذا كان الاتجاه الهابط سيستمر أم لا ، لكننا لا نقلل من تأثير الفيروس على معنويات السوق. 







تحذير المخاطر: يقدم هذه المحتوى معلومات عامة فقط. أي أبحاث أو معلومات مذكورة هنا هي موضوعية ولا تأخذ في الاعتبار وضعك المالي أو استثماراتك أو أهدافك. لا تتحمل انغوت بروكرز (استراليا) بي تي واي ال تي دي أي مسؤولية عن أي إجراء قد يتم أخذه بسبب هذه المعلومات ولا أي عواقب ناتجة عنه. لا نقدم أي ضمانات فيما يتعلق باكتمال هذه المعلومات أو دقتها وبالتالي استخدامها. ينطوي التداول بالرافعة المالية على أخطار عالية ولا يناسب الجميع، وأي شخص يستخدم الرافعة المالية يقوم بذلك على مسؤوليته الخاصة تماماً.

هل أنت مستعد للتداول؟

قم بفتح حساب الآن واكتشف لماذا يفضل المتداولون إنجوت بروكرز!

تحتاج إلى مساعدة للتسجيل؟

ملفات تعريف الارتباط والخصوصية: نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أن موقعنا يعمل على نحوٍ فعال ولدعم أنشطة التداول الخاصة بك. ملفات تعريف الارتباط عبارة عن ملفات نصية صغيرة يتم إرسالها من خادم الويب لدينا إلى جهاز الحاسوب لديك. لا تحتوي ملفات تعريف الارتباط على أي بيانات شخصية، ولا أرقام حساب ولا كلمات مرور. لقراءة المزيد، اضغط هنا.

تحتاج إلى مساعدة للتسجيل؟